قهوة الصباح كتاب نقرؤه ( التسامح)


ضمن مُبادرة قهوة الصباح كتاب نقرؤهُ خلال شهر نوفمبر تحت عنوان(حكمة وعبرة) يوم الأربعاء الموافق 16-11-2016م،تم طرح ومناقشة موظفات مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان بمقولة خاصة بمناسبة اليوم العالمي للتسامح لرجل لُقب باسم صانع التاريخ هو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-رحمه الله- وهي:
{نحن مسلمون ولا نتسامح ؟ هذا أمر غريب ، إن المؤمن يجب أن يكون رحيماً ومتسامحاً ، أما القاسي فهو الذي لا يرحم}
وقد دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى الاحتفال باليوم الدولي للتسامح في عام 1996 بتاريخ 16 من شهر نوفمبر على أن يحتفل به من كل عام، وقد جاء في صحيفة البيان اليوم: ( تنطلق مبادرة الاحتفال بـ «اليوم الدولي للتسامح» والتي تسعى من خلالها حكومة الإمارات إلى تأكيد حرص القيادة الرشيدة للدولة على إفشاء روح السلام والتسامح على أرضها التي يقطنها أكثر من 200 جالية من مختلف الجنسيات في ود وانسجام كاملين، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في رسالته بهذه المناسبة قائلاً(نفاخر بأننا دولة يعيش فيها جميع البشر،على اختلافاتهم التي خلقهم الله عليها،بمحبة حقيقية وتسامح حقيقي)،وسترتبط فعاليات هذا اليوم بمبادرة إطلاق ميثاق عالمي للتسامح يكون بمثابة المنهج الذي يمكن من خلاله تنسيق الجهود وحفز الطاقات نحو تحقيق هذا الهدف السامي الذي وضعه الأباء المؤسسون لهذه الدولة نهجاً وأسلوب حياة، وسارت عليه القيادة الرشيدة لتنطلق به إلى العالم في مبادرة تؤكد على عمق الالتزام بالمبادئ الإنسانية،وتعكس الريادة العالمية لدولة الإمارات في هذا المجال وعمق ارتباطها بقيم التسامح كأحد الأسس الرئيسية لتحقيق نهضة وأمن الشعوب) 
وقد ناقشت الموظفات المضمون من خلال طرح السؤال الآتي على الموظفات ألا وهو: إذا أحد أساء لك بشدة هل ستسامحه؟ وقد كان جواب الأغلبية (نعم) ،فإن الإنسان المتسامح يُنعم بالسعادة والسكينة ويجب أن يتسامح مع نفسه قبل أن يتسامح مع الآخرين كما قال - الله تعالى- {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.



 
???? C????? ????UE - المركز الثقافي لسمو الشيخ محمد بن خالد آل نهيان