نحو اقتصاد معرفي

بتوجيهات من رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية سمو الشيخة الدكتورة#شما_بنت_محمد_بن_خالد_آل_نهيان توجه فريق من أعضاء مجلس الإدارة والقيادة الإدارية في مؤسسات سموها إلى مؤسسة بحر الثقافة في أبوظبي مساء الاثنين الموافق 9 أكتوبر 2017م ، تلبية لدعوة سمو الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة بحر الثقافة لحضور اللقاء بوزير التربية والتعليم معالي حسين بن إبراهيم الحمادي حيث ألقى محاضرة بعنوان (نحو اقتصاد معرفي ) تزامنا مع دعوة رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – حفظه الله – في توحيد الأنظمة التعليمية وإلقاء الضوء على المدرسة الإماراتية باعتبار التعليم أحد الروافع المهمة للارتقاء بالمستوى التعليمي والمعرفي والأخلاقي والمهاري والسلوكي والتكنولوجي في خلق أجيال مبدعة متميزة سعيا وراء التنمية المستدامة لتظل الإمارات المركز الأول في مصاف دول العالم ، وقد تطرق معاليه إلى عرض لاستراتيجية المدرسة الإماراتية والتي جاءت لتتواكب مع خطة الدولة في خلق المنظومة الإماراتية وفق رؤية 2071م بأفضل نظام تعليمي بأنه لا مستحيل على أرض الإمارات مع الوصول إلى جودة التعليم وفق الاختبارات والمقاييس الدولية واكتساب مواصفات القرن الحادي والعشرين ومتطلبات سوق العمل وما يطرأ عليه من متغيرات بأن يكون الانتقال لمرحلة العصر الذهبي للتعليم مع التركيز على بناء الشخصية الإماراتية القادرة على تحمل المسؤولية بإيجاد مسار تعليمي يهتم بالمسار المهني والتربية الأخلاقية وبناء المناهج ومواءمتها والتركيز على إعادة طرح مادة اللغة العربية وروائع الأدب لتكون مشوقة جذابة والتركيز على الفنون البصرية والسمعية والفنون التراثية والمسرح المدرسي والرياضة نظريا وعمليا ومهارات البرمجة والتصميم والتكنولوجيا وتطوير مناهج رياض الأطفال وغيرها ، كما أوضح هيكل المدرسة الإماراتية مسلطا الضوء على المعلم وإعداد برامج تدريب المعلمين وبرنامج تدريب القيادات ليكونوا قادرين على استيعاب وممارسة مهارات سمات المستقبل ، لتكون منظومة التعليم الجديدة طريقا نحو اقتصاد معرفي ، وقد تم فتح الحوار بين الحضور ومعالي الوزير حول المنظومة الجديدة ودورها في تلبية متطلبات التعليم واحتياجات السوق ورغبات أولياء الأمور وما يواجه المعلم من تحديات ، وقام معاليه بالرد على كافة الأسئلة موجها الدعوة للتطوع المعرفي وأن أبواب الوزارة ودائرة التعليم والمعرفة وكافة المؤسسات التعليمية مفتوحة لكافة المبادرات التي تساهم في ارتقائها موجها شكره لمؤسسة بحر الثقافة على الدعوة الكريمة .