ندوة محمد بن زايد للتعليم

يتوجيهات  من رئيس مجلس إدارة مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية سمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان ، قام وفد من إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية ، بحضور ندوة علمية متخصصة بعنوان ( محمد بن زايد والتعليم) في مقر مركز الإمارات للدراسات والبحوث في أبوظبي يوم الخميس الموافق 12 يناير 2017م شارك فيها نخبة من المسؤولين والخبراء والمتخصصين بمجال التربية والتعليم، كما حضر الندوة التي أقيمت في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،لفيف من الكتاب والصحفيين ورجال الإعلام وعدد من المثقفين والمهتمين بقضايا التربية والتعليم.

وقد بدأت الفعاليات بكلمة سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز والتي أكد فيها على أهمية الندوة التي تتناول الرؤية الثاقبة والدور الكبير والإسهامات الثرية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في تطوير المسيرة التعليمية في دولة الإمارات العربية المتحدة ورفدها بالمزيد من الأفكار المبتكرة والخلاقة بما يصب في تعزيز دور المنظومة التعليمية في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة بمختلف أبعادها ورسم ملامح المستقبل المشرق الذي تنتظره الأجيال المتعاقبة في دولة الإمارات العربية المتحدة مشيرا إلى أن سموه يملك رؤية استثنائية للتعليم تعد حجر الأساس الذي تقوم عليه قصة النجاح في كافة المجالات وأن التعليم المتطور المستقى من أحدث الممارسات والتجارب العالمية وأنجحها هو بوابة العبور الآمن إلى المستقبل الأفضل للوطن والمواطن ولاسيما في مرحلة ما بعد النفط وأن رهان دولة الإمارات العربية المتحدة سيكون في السنوات المقبلة هو الاستثمار في التعليم لأنه القاعدة الصلبة للانطلاق في مرحلة ما بعد النفط ، ومقولة سموه تعكس مدى الإدراك بأن الدولة في أمس الحاجة في المرحلة الراهنة إلى بناء كوادر مواطنة تملك مهارات خاصة ومتسلحة بالعلم والمعرفة وقادرة على إرساء أسس نظام اقتصادي مستدام


هذا وتناولت فعاليات الندوة أربعة محاور رئيسية أولها (رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للتعليم) وتحدث فيها معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، حيث أبرز مكانة التعليم في فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،كما تطرق معالي الدكتور علي بن راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم في المحور الثاني للندوة إلى جهود ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في تطوير التعليم، مشيرا إلى أن التربية والتعليم يتربعان على رأس أولويات اهتمام سموه سواء كان التعليم العام أو التعليم الخاص للوصول إلى مصاف المقاييس العالمية ونجاح ذلك مرهون بمدى المحافظة على القيم والمبادئ.

وتناول المحور الثالث من الندوة موضوع ( الابتكار ومستقبل التعليم) حيث تحدث سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير كليات التقنية العليا عن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للتعليم ودوره في تطوير الموارد البشرية التي عبر عنها سموه في كلمته المهمة التي ألقاها أمام القمة الحكومية.

وقال الشامسي إن كليات التقنية العليا تفاعلت بشكل وثيق مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حيث أطلقت النسخة الثانية من كليات التقنية كنوع من التطوير الجذري في هذه المؤسسة التعليمية.

وختم سعادة الدكتور عبداللطيف الشامسي حديثه بالقول: إننا إذا استطعنا الابتكار في المنظومة التعليمية وخلق منظومة حديثة تواكب آليات العصر التقني؛ فإننا سنحتفل بالفعل عند تصدير آخر برميل نفط  بعد 50 عاما كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان- حفظه الله – والجدير بالذكر أن  سعادة الدكتور عارف سلطان الحمادي مدير جامعة خليفة قد تحدث في نطاق المحور الثالث للندوة  وتطرق في ورقته إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى التعليم العالي والجامعات، حيث عملت الدولة وفق رؤيته على استقطاب الجامعات العالمية،أما سعادة مبارك الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني فتحدث عن جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دعم وتطوير التعليم، مشيرا إلى أن سموه وضع خطة طريق واضحة المعالم ليس فقط للتعليم ولكن لجميع مؤسسات الدولة 

وفي المحور الرابع والأخير والذي حمل عنوان (التعليم وتطور المجتمع والدولة في فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان)  تحدث فيه سعادة المستشار الدكتور فاروق حمادة مدير جامعة محمد الخامس- أبوظبي والمستشار الديني في ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، حيث أشار إلى أن فكر سموه في التعليم ورؤيته له يقومان على 7 أسس أولها ارتباطه بالمجتمع وتطوره وثانيها التكامل والتوازن وذلك بتوزيع التعليم والاختصاصات بدءا من الدراسات النظرية والإنسانية ثم الدراسات الاجتماعية والقانونية ثم الدراسات العملية والتطبيقية كالطب والصيدلة والزراعة وغيرها، مشيرا إلى أن معاهد المعرفة في حلقاتها المتتابعة متكاملة متوازنة لاجتناب الأخطاء التي وقعت فيها بعض البلاد أو يمكن أن تقع فيها