قهوة الصباح كتاب نقرؤه ( العطاء الحقيقي )

قهوة الصباح كتاب نقرؤهُ

الخميس 29-12-2016م

ضمن مُبادرة قهوة الصباح كتاب نقرؤهُ تم طرح ومناقشة موضوع بعنوان (العطاء الحقيقي) حيث تم قراءة الآتي ( كلنا قد نجد أنفسنا بمحط مسؤولية إنسان جاء يطلب الحماية منا ، هل نقوم بما قدر الله عليك من حمايته؟ هل لو صنعت المعروف ووجدت ردودا عكسية فما عساك تفعل؟ هل المقولة لا تعمل المعروف لغير أهله صادقة؟ العطاء الحقيقي هو أن تعطي بلا مقابل نعم .. تعطي بلا مقابل ،تعطى ما عندك،حتى وإن كنت لا تملك مالا، فأنت تملك ابتسامة ،نعم ،أنت تملك ابتسامة،العطاء ليس لأشخاص محبوبين أو مقربين إلينا، العطاء هو أن تعطي كل شخص يحتاج لك بدون أن يطلب منك، بعيداً عن حبك له أو حبه لك أو مشكلات بينكما.العطاء هو أن تعطى كل شخص محتاج ، سواء عرفته أم لا.العطاء هو أن تنزع من قلبك كل حقد وكل المشكلات وتعطي بحب سواء كان (معنويا أو ماديا ) .عندما تعطى بلا مقابل ، دون طلب شكر أو مردود، هنا تكمن متعة العطاء.

وقد ناقشت الموظفات المضمون من حيث طرح العبارة الشائعة  التالية: (خير تعمل، شر تلقى)  وانصب الحوار في  أننا نحتاج لأي ردة فعل إيجابية تحفيزية  للعطاء، وأن حياة الإنسان تقاس أو تقيّم، بمقدار ما يقدّمه من عطاء، فلا يُعطي الإنسان نتيجة ضغط واضطرار، أو وهو ساخط ومتذمر، أو خوفًا من انتقاد الناس!! فمن يفعل ذلك، إنما يُعطي من جيبه، وليس من قلبه، ولا ينال من الله أجرًا على ما يُعطيه،أما الذي يُعطي عن حب وإشفاق، ويفرح للخير الذي يقدمه لغيره بعطائه، فهذا هو المقبول أمام الله والناس.