«دبي أيقونة العالم»

أقيم حفل أوبريت موسوعة «دبي أيقونة العالم» في مركز دبي التجاري العالمي مساء يوم الثلاثاء الموافق 15 نوفمبر 2016م بحضور الشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان - حفظه الله – احتفاء بتحقيق الموسوعة الرقم القياسي العالمي الذي سجلته عن فئة «أكبر موسوعة في العالم»، حيث بلغ طول «موسوعة دبي أيقونة العالم» 3 أمتار، وعرضها 3 أمتار، ووزنها 6500 كيلوغرام، وقد شارك في العمل عليها 100 فنان وحرفي كما حضر الحفل السيد عبد الجليل البلوكي، رئيس مجلس أمناء «دبي أيقونة العالم» ، وحشد كبير من الشخصيات الثقافية هذا وقد استهل الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة ثم تقديم أوبريت (دبي أيقونة العالم) حيث أبهر عرضه الحضور بتقنيته العالية وأغانيه الهادفة وصوره المنتقاة ولوحاته المتناغمة مع اللحن المناسب لكل لوحة ، والجدير بالذكر أن الحدث يجسد تطلعات صاحب السمو رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان - حفظه الله- لعام 2016 عام القراءة، وفكر نائب رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – حفظه الله – السباقة في بناء الإنسان وتعزيز الفكر وديمومة العطاء وإعلاء ‏شأن العلم والثقافة..‏ وانسجاماً مع ذلك أطلق سموه مجموعةً من المبادرات في هذا السياق، منها «موسوعة دبي أيقونة العالم» بأجزائها الاثني عشر، تصميما على تحقيق ‏ إنجازٍ عالمي جديد، بأيقونة أبهرت العالم، اتخذت من البدايات نقطة انطلاق، ورسمت رؤاها الحالمة، وحفرت الأساسات الأولى لبناء مدينةٍ تمكّنت خلال سنواتٍ معدودة من أن تعانق السحاب وتصبح حديث العالم، وتركت بصمتها على خارطة التميز، متخذة من الصدارة عنواناً لها، وجاءت محاور الأيقونة في اثني عشر مجلدا كقوس قزح، لتتناول محاور مهمة هي:

دبي اقرأ (اقرأ.. أنت في دبي)، دبي الوصل (في البدء كان اسمها الوصل)، دبي السياحة (حيث يلتقي العالم)، دبي المال (عاصمة الاقتصاد الإسلامي)، دبي الإنسانية (الإنسان قبل المكان)، دبي التراث (عين على المستقبل وأخرى على ماضٍ تليد)، دبي المعمار (على جدرانها تقرأ حكايتها)، دبي الرياضة (الإثارة والعالمية)، دبي الثقافة (ألوان الطيف من قبس واحد)، دبي الحدث (نرسم صورة العالم)، دبي السعادة (الفرح في كل مكان)، دبي الذكية (نحو المستقبل) ، والجدير بالذكر أن سمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان قد شاركت في أيقونة دبي من خلال مقال سموها في افتتاحية مجلد الثقافة في الموسوعة والذي استهل بكلمات سموها قائلة : ( حين أمسك القلم وأعيد ترتيب زحام الأفكار بعقلي تضئ لي الحروف في هدوء صمتها و تشكل كلمة (الثقافة) ، يا لها من كلمة ممتدة الأطراف تجمع بين أناملها مئات المعاني والأطروحات التي تشكل الرصيد المعرفي للفرد والمجتمع) وتضمن المقال توجيهات سموها للمرأة حين قالت : (تطوير المرأة و مساعدتها في التثقيف الذاتي و إدراك المعرفة هو الأساس الحقيقي لتكوين المجتمع العارف فالمرأة هي التي يلتصق بها الطفل، أما وهو في مراحل تكوينه الأولى و تلك المراحل الأولى تبنى عليها مدركاته و مخزونه المعرفي عن ماهية ما يجب ان يكون عليه ،إذا قدمنا للمجتمع امرأة مثقفة وواعية ،حينها فنحن ننشئ أجيال واعية ومثقفة ) ، أما ما ختمت به سموها فهو رسم الأمل لمستقبل زاهر حين قالت : (ما زال الطريق أمامنا طويلا ، لكنه منير بالأمل بوجود قيادتنا الحكيمة وقدرتها على قراءة الواقع و إدراك متطلبات المستقبل و تقديم كل الدعم من أجل مستقبل أفضل و أشرق في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي و إخوانهم حكام الإمارات – حفظهم الله - وتبقى المعرفة هي الطريق الأمثل لارتقاء الأمم و تطورها ) والجدير بالذكر أن وفدا من إدارة وأعضاء مجلس إدارة كل من : مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي وجمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل قد شاركوا بالحضور في حفل أيقونة دبي العالم .