حبل أفكاري

ضمن مُبادرة قهوة الصباح كتاب نقرؤهُ يوم الثلاثاء الموافق23-8-2016م تم طرح موضوع بعنوان(مشغول) من كتاب(حبل أفكاري) للكاتب عبدالله الكعبي. 
يقول الكاتب : لماذا هذا الروتين القاتل في حياتنا؟هل هي الحياة أم نحن من صاغها وكتب جزيئاتها ؟ كل هذه التساؤلات دارت في فكري وأنا جالس أنتظرالعشاء على طاولة المطعم الفاخر الذي اعتدت المجئ له بعد يوم مليء بالأحداث والأشغال.تذكرتُ أمي الغآلية التي لطالما حلمتُ أن أقبل رأسها كل يوم ولكن حالتّ بيني وبينها الأيام والمسافات،وتذكرت عتاب جدتي لي وهي تُعلن تقصيري مع الآهات،وجميع الأعمام والعمات يمرون على ذهني ويقولون لي أين؟وكيف؟ومتى سيكون لنا في جدولك المزعوم من أوقات؟ 
أيامُنا تمضي وحياتنا نقضيها في العمل أو بين الأوراق،وأيامنا تمضي وحياتُنا تمضي ونحن نسعى على أعلى الدرجات،ولكن السؤال إلى متى سنعيش في صراع مع الرغبات؟ فمثلاً يمكننا أن نستفيد من الأجهزة الحديثة والتكنولوجيا من حولنا لزيادة التواصل والروابط بين عوائلنا؟على سبيل المثال:يمكننا عمّل مذكرة دورية للاتصال بمن نحب،كما يمكننا عمّل مجموعة تراسل تلم شمل أفراد العائلة للحديث والتعبير عما يجول بخواطرهم،كما أن الهدف من مواقع التواصل الاجتماعي هي التواصل بين أفراد العائلة.لذلك وجب علي التحول السريع للعمل فمسكتُ هاتفي وقمتُ بالاتصال بأمي الغالية. {من الجميل ومع بداية كل صباح تسمع كلاماً عن الأم وبر الوالدين،ولكن الأجمل أن تمارس هذا الحبّ،فهنيئاً لكل من قبّل رأس والديه في الصباح،وإن كنت بعيداًعنهما فلا تبخل عليهما بالدعاء..وبالوالدين إحسانا}.