قائد مرحلة التّمكين

هُ يوم الخميس الموافق8-9-2016م، تم مناقشة وطرح،مقال بعنوان (قائد مرحلة التّمكين) بفخر واعتزاز تزامنا مع عودة رئيس الدولة سالما لأرض الوطن ،ومما جاء فيه: يُمثل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة- حفظه الله- نموذجاً فريداً للقيادة الحكيمة التي تعمل بدأب وتفانٍ وإخلاص، لخدمة وطنها ورفعة شأنه بين الأمم،وتلبية احتياجات المواطنين،وتحقيق رفاهيتهم وسعادتهم، فمنذ تولي سموه منصب ولي عهد أبو ظبي في فبراير عام 1969، وعلى مدى أكثر من أربعة عقود متواصلة من البذل والعطاء،وضع سموه الوطن والمواطنين في مقدمة أولوياته، فصاغ الإستراتيجيات الوطنية، وأشرف على وضع البرامج والخطط التنفيذية، وأطلق المُبادرات المتتالية،التي أضافت جميعها لَبِنات تراكمية إلى صرح الإنجازات الضخمة التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة،حتى أصبحت تُمثّل نموذجاً تنموياً رائداً تنشده مختلف الأمم والشعوب.

وقد أعلن سموه- حفظهُ الله- في خطابه في اليوم الوطني الرابع والثلاثين لقيام الاتحاد في شهر ديسمبر2005 م ، انتقال دولة الإمارات العربية المتحدة من (مرحلة التأسيس) التي قادها بكفاءة واقتدار القائد المؤسس المغفور له- بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيآن-طيب الله ثراه-إلى مرحلة (التمكين)التي تتمحور حول تمكين الإنسان الإماراتي في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية وتوفير كل ما يعززّ مشاركته في الشأن الوطني،وهذا ينسجم مع فلسفة صاحب السمو الشيخ خليفة- حفظه الله ورعاه-. يستحق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان- حفظه الله- بامتياز لقب (صانع السعادة)، فما حققه لشعب دولة الإمارات من إنجازات وتقدّم ورفاهية ومُبادرات متتالية لا تتوقف؛ لتحسين حياة المواطنين في المجالات كافة، ورفع مستوى المعيشة لأبناء الدولة. ووفق تقارير المنظمات الدولية المعنية أكدت في المسح الثاني لؤشر السعادة بين الشعوب أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقع المركز الأول عربياً،والرابع عشر عالمياً. فجعل شعبه من أسعد شعوب الأرض وأكثرها ثقة وتفاؤلاً بالمستقبل . {اللهم أجعل العافية لباسه،والسعادة طريقه،والتوفيق رفيقه،اللهم أبعد عنه ما يضره فأنت خير من يُستودع به وأنت خير الحافظين..}