أسوأ سبع عادات عربية

ضمن مُبادرة قهوة الصباح كتاب نقرؤهُ يوم الأربعاء الموافق 21-9-2016م،تم طرح ومناقشة،مقال بعنوان (أسوأ سبع عادات عربية) للكاتب  فاضل العماني، ومما جاء فيه: تُعتبر العادات والتقاليد أشبه بثرمومتر دقيق وحسّاس يقيس مستوى التطور والتحضر والرقي للمجتمع،بل وتُمثل نسقاً واضحاً يُبرر جوهره وطبيعته وحقيقته، وقد رصدت الكثير من العادات والتقاليد العربية،سواء الإيجابية أو السلبية،ولكن الكاتب فضّل أن يبرز الجانب السلبي لهذه العادات وذلك لخطورتها وتأثيرها على فكّر ومزاج المواطن العربي، و من أسوأ العادات العربية السبع والتي نجدُها الأكثر استخداماً وتأثيراً هي:

الأولى:تتمثل في غياب(ثقافة الشكر)والتقدير والامتنان،فنحن عادة لا نهتم كثيراً بالتعبير عن مدى شكرنا وعظيم امتناننا لمن يُسدى لنا خدمة أو معروفاً أو يكون سبباً في سعادتنا، لذا ممارسة الشكر ثقافة تعكس ميلاً راقياً لقيم جميلة.

الثانية: تظهر(ثقافة الشكوى) في كل تفاصيلنا،فنحن نشتكي ونتذمر من كل شيء ونرفع راية المظلومية كشعار كبير يخفي تماماً كل مظاهر الجدية والإخلاص والرغبة في التغيير.

الثالثة:وهي(المزاج المتشدد)الذي يحمل كل ملامح التشدد في الأفكار والثقافات والسلوكيات لأنه أي المزاج العربي المتشدد،نما وترعرع وسط بيئة مهيئة لتنامي التشدد.

الرابعة:وهي(تغليب المصلحة الخاصة)على كل المصالح العامة،إذ يُسّخر العربي كل طاقاته وإمكانياته من أجل الفوز بكل مايُريد لأنه يُطبّق قاعدة(أنا وبعدي الطوفان). الخامسة:وهي(عادة الأفضل)إذ لا يوجد كالعربي قدرة على التباهي مع صيغ التفضيل،فهو الأفضل والأنقى والأكثر قيمة كما يظن.

السادسة:وهي(عادة خرق القوانين)التي يُمارسها العربي بكل حرفية ومهارة،بالرغم أن المجتمع العربي هو الأكثر طلباً وحاجة لوجود القوانين والتشريعات التي تُنظم حياته.

السابعة: العادة الأخطر وهي (ظاهرة التصنيف) بكل أشكالها ومستوياتها الثقافية والفكرية،ولكن أكثرها كارثية والتي تُعتبر التحدي الأكبر الذي يضع العالم العربي على فوهة بركان يغلي.

فتلك هي العادات السبع السيئة التي يتميز بها العربي من المحيط إلى الخليج ،، بالطبع هي ليست حكرا عليه ولكنها أشبه بعلامات وعادات بارزة تُشكل شخصية العرب