مبادرة قهوة الصباح كتاب نقرؤه ( صانع التاريخ )


ضمن مُبادرة قهوة الصباح كتاب نقرؤهُ يوم الخميس الموافق 3-11-2016م،تم طرح ومناقشة موضوع يجمع  أبرز الشخصيات المهمة في دولة الإمارات العربية المتحدة ،رجل لُقب باسم (صانع التاريخ)،فهو الحاضر الذي لا يغيب،والذي تؤكد الأحداث من حولنا كل يوم بُعد نظره وعمق رؤيته ومتانة الأسس التي أقام عليها هو وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات تجربة الوحدة،بما ضّمَنَ لدولة الإمارات البقاء والنجاح على الرغم من المصاعب والتحديات التي واجهتها. إنه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان- رحمه الله - فمواقفه كلها كانت عظيمة بحيث يُحار المرء أيها يختار ليكتب حوله أو يسلط الضوء عليه،الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان-رحمه الله-الذي التف الإماراتيون والعرب والمسلمون حوله آمنوا بمشروعة الوحدوي لأنهم أحسوا فيه الإخلاص والصدق ولمسوا لديه نمطاً فريداً من القيادة لا يتكرر كثيراً في عمر الشعوب،ولقد نجح في بناء تجربة وحدوية على أركان ثابتة وأسس راسخة،لأنه كان مخلصاً وصادقاً في العمل من أجل الوحدة،وقد تؤكد كل مواقفه متطلعاً بالفعل قبل القول إلى الوحدة والتضامن بين العرب،وتقديم أي شيء من أجل صيانة المصالح العربية العليا والدفاع عنها وأن ما حققه على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة يجعل كل من يطالعه أو يتعرف إليه يتساءل بدهشة وإعجاب:هل انتهى فعلاً عصر المعجزات؟ فلن ننساك يا زايد الخير والعطاء ، فأنت ما زلت في عقولنا وقلوبنا.  كما تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، في الثالث من نوفمبر من كل عام، بـ«يوم العلم»، الذي يصادف ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئاسة الدولة؛ إذ أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الثالث من نوفمبر 2013 م  حملة وطنية وشعبية شاملة ومستمرة احتفالاً بـ«يوم العلَم»، داعياً إلى رفع علم دولة الإمارات عالياً «تعبيراً عن عشق الوطن، والشعور بالامتنان لمؤسسي الدولة، والتحام كل أبناء الشعب، وتعهدهم ببذل الغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الاتحاد» وقد قال  سموه: «علم دولة الإمارات ليس راية مرسومة أو قماشاً ملوناً أو رمزاً أو علامة، بل هو قلب ينبض في صدورنا، وحب محفور في أعماقنا، واستعداد للتضحية في سبيله بدمائنا، وعزة ورفعة وكرامة ترخص في سبيلها أرواحنا».