هل الابتكار قابل للتعلم

ضمن مُبادرة قهوة الصباح كتاب نقرؤهُ يوم الأربعاء الموافق 28-9-2016م،تم طرح ومناقشة موضوع بعنوان(هل الابتكار قابل للتعلم؟)، وذلك من (كتاب في دقائق) بعنوان صناعة المبتكرين، تأليف الكاتب توني واجنر وترجمة وتلخيص مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ، ومما جاء فيه: تستطيع الأسرة والمدرسة والمؤسسات في كل مكان تنمية القدرات والمهارات والعادات التي يتطلبها الإبداع لدى الأجيال الجديدة،إلا مايحدث حالياً هو أن المناخ الأسري والمنظومة التعليمية وبيئة العمل في معظم الدول حتى في الدول المتقدمة،تعرقل المبدعين وتحبط حماسهم وشغفهم.ولهذا وجبّ إحداث طفرة في كل الأساليب التربوية الأسرية والمنظومة التعليمية وعالم الأعمال،خصوصاً أن الجيل الحالي المتصل إلكترونياً والمتشابك اجتماعياً قد ظهرت أمامه محفزات جديدة تماماً تختلف عن تلك التي كانت تحفز الأجيال السابقة.

فأبناء الجيل الجديد لا يريدون أن يمارسوا أعمالاً ليسوا شغوفين بها،ولا أن يتبعوا الآخرين ويقلدوهم فيما يفعلون،بل يريدون أن يطرحوا الكثير من الأسئلة،وأن يشغلوا وظائف ومناصب ترضيهم ليس فقط من الناحية المادية،وإنما أيضاً من ناحية الهدف والرسالة والمردود المجتمعي.

وقد طُرح على الموظفات السؤال التالي: هل الابتكار قابل للتعلم؟ وقد جاءت آراء الأغلبية بالإجابة (بنعم)، فالشغف دون غاية أو هدف لن يوصل إلى نتيجة، والغاية المشتركة لدى المبدعين “الرغبة في إحداث تغيير إيجابي في العالم“فالمبدعون لايشتكون بل يتجاوزون الصعوبات وينتجون“وحب التجربة بشكل أساسي محاطة بالإيجابية والتفاؤل”.