يوم العمل الانساني

نظمت مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان ممثلة في كل من مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي وجمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل برعاية كريمة من رئيس مجلس إدارتها سمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان فعاليات بمناسبة " يوم زايد للعمل الإنساني " الذي أطلقته الدولة تزامنا مع ذكرى رحيل المغفور له بإذن الله – تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه – مساء يوم الخميس الموافق 23-6-2016م بمقرها في مدينة العين إفطارا جماعيا في شهر رمضان الكريم حضره الاطفال الأيتام من هيئة الهلال الأحمر وصندوق الزكاة وجمع غفير من أعضاء المؤسسات وموظفاتها . هذا ويأتي يوم زايد للعمل الإنساني ليؤكد على مشاعر الحب والوفاء التي يختزنها أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة في قلوبهم لمؤسس وباني نهضتها المغفور له بإذن الله – تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، كما
أن مبادرة يوم زايد للعمل الإنساني والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي تصادف 19 رمضان من كل عام ، وهو اليوم الذي انتقل فيه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى جوار ربه ، إنما تأتي تجسيدا لتلاحم كل أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة في إظهار مشاعر الحب والوفاء له وتخليدا لمآثره الكثيرة التي وصلت إلى كل بقعة من العالم ، وهذا ليس بجديد على أبناء الإمارات الذين نهلوا من معينه وتعلموا في مدرسته .
وقد شارك الأطفال في هذه الليلة المباركة الشيخ سعيد بن محمد بن حم وتفضل بتوزيع الهدايا عليهم، كما كان لكل من حضر الفعالية دور كبير في إنجاحها ، وفي الوقت ذاته فقد شارك في التنظيم مجموعة كبيرة من فريق الوطن التطوعي من الأعضاء والإداريين، وكان لتواجدهم أثر طيب من خلال تعاونهم الإيجابي ، والجدير بالذكر أن الراعي الفخري لفريق الوطن التطوعي سمو الشيخ سلطان بن محمد بن خالد آل نهيان -حفظه الله ورعاه - وقد بدأت الفعاليات بتناول وجبة الإفطار وأداء صلاة المغرب، ثم التفاعل مع الأطفال من خلال وجود شخصية ( أم خماس ) ، كما قدم الدكتور شافع النيادي محاضرة حول الطاقة الإيجابية ووضح فيها الركائز السبعة في حياة الإنسان متناولا الجوانب الروحية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية ، وقدم الشكر والتقدير لرئيس مجلس الإدارة سمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان على دورها الكبير في تقديم الخدمات الثقافية والاجتماعية ودعمها اللامحدود لأجيال الوطن من خلال ما تقدمه مؤسسات سموها على مدار العام