بعيد المنال ( هذه أمي )

من المجموعة القصيصة ( بعيد المنال) للكاتبة (وفاء العميمي) تم مناقشة رواية (هذه أمي ) يوم الاثنين 23-5-2016م ،حيث تتحدث الرواية عن مجموعة من الطالبات ذهبن في رحلة لدار المسنين وجهزن مجموعة من الهدايا لتوزيعها على كبار السن وعندما وصلن للدار رحبت إحدى الموظفات العاملات في الدار بهن وكانت تلك الزيارة ذات أثر حسن على المسنين وبدأت الطالبات في تبادل الحديث مع المسنين . وكان من بينهم مسن استيقظ من غفلته وبدأ يحدثهن عن أهله وأمه التي كان اسمها أمنة على اسم إحدى الطالبات الموجودات ورفع المسن يده باتجاه الطالبة أمنة يسألها: أنت أمنة ؟ وبين الخوف والخجل أجابت أمنة نعم. أنا آمنة ! انحنى وطبع قبلة على رأسها وقال أمي اسمها أمنة وأنت أمي !! هزت أمنة رأسها !

قال لها المسن أمي قد لا تعرفين ما الذي فعله أبنائي بي ! لقد تركوني ! أجل تركوني هنا ورحلوا عني !!! ودار الحوار في الجلسة حول سؤال محدد ،هل تقبيلين بوضع أمك في دارالمسنين إذا حكمت الظروف ؟

البعض يرى أن وضع الأم في دار المسنين يتم إذا كانت تحتاج لرعاية صحية وليس لديها أحد يتفرغ لها، فهذا أمر عادي، ولكن الأغلبية رفضن فكرة وضع الأم في دار المسنين .

قال أبو العلاء المعرّي:

العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ