قصة قصير المغفلة

ناقشت موظفات مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي قصة قصيرة بعنوان ( المغفلة ) من روائع أنطون بافلوفتش تشيخوف
,تدور القصة حول أحد المربيات التي تعمل في أحد المنازل دعاها صاحب المنزل ليسلمها راتب الفترة التي قضتها عندهم وكان في كل مرة يخصم من مرتبها جزء نتيجة تقصيرها في بعض الأمور وهي لم تعترض ولا تحتج إلى أن وصل الراتب إلى الربع و هي راضية وفي النهاية شكرته .

انتفض صاحب البيت  واقفاً، وأخذ يروح ويجئ في الغرفة ، واستولى عليّه الغضب.
سألها: شكراً على ماذا؟
قالت: على النقود
قال : يا للشيطان
ولكني نهبتك..
سلبتك!.. لقد سرقت منك!..
فعلام تقولين شكراً؟
قالت: في أماكن أخرى لم أستلم شيئا .
قلت: أليس هذا غريبا!؟لقد مزحتُ معك..لقنتك درساً قاسياً..سأعطيك نقودك.. (الثمانين روبلاً) كلها
ها هي في المظروف جهزتها لكِ!!
ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة إلى هذه الدرجة؟
هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب؟
هل يمكن أن تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة؟
ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها: “يمكن”
سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها، بدهشتها الثمانين روبلا  كلها..
فشكرتني بخجل وخرجت
تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ: ماأبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا