تاريخ العقال عند العرب


ضمن مُبادرة قهوة الصباح كتاب نقرؤهُ يوم الخميس الموافق 20-10-2016م،تم طرح ومناقشة موضوع بعنوان (تاريخ العقال عند العرب ) حيثُ نعرض لكم مقتطفاً منه : ( الكثير يجهل أصله حيث أصله يعود إلى زمن النعمان بن المنذر، فقد أراد كسرى الزواج بامرأة تحمل مواصفات معينة و أشار أحدهم على كسرى ان بنات النعمان بن المنذر تحمل هذه الصفات من الحسن و الجمال أرسل كسرى إلى النعمان بن المنذر بأن كسرى الفرس يريد أن يشرف النعمان بزواجه من إحدى بناته،فرد النعمان بأنه موافق بشرط أن يعرض الزواج بابنته على كل عربي على أرض المعمورة فإن رفضوا جميعا أعطاها لكسرى،غضب كسرى غضباً شديداً و أرسل في طلب النعمان،فأودع النعمان بناته عند هاني ابن مسعود الشيباني و ذهب إلى كسرى فأمر كسرى بوثق (أي ربط) النعمان بعقال البعير و قتله و يذكر أنه قد داسه بأقدام الفيلة، و لما سمعت العرب بالحادثة قالت العرب لنتخذن عقال البعير الذي أوثق به النعمان تاجاً على رؤوسنا؛ فلبسوا عقال البعير عقالا من ذلك اليوم و كان لونه لون وبر البعير و لكن عندما خسر العرب الأندلس حزنوا عليها حزناً شديداً و صبغوه باللون الأسود و قالوا: لن ننزع السواد منه حتى ترجع لنا الأندلس و لم ترجع و بقي العقال أسودا.أصل العقال هو رباط أرجل الجِمال عند جلوسها لتلافي وقوفها وتحديد حركتها والرواية هي عندما قدم جيش كسرى لقتال الشيبانيين قام الشيبانيون بربط أرجلهم لفرض الثبات وعدم السماح لأنفسهم بالهرب وبذلك حققوا النصر على جيش كسرى، وتكريما لهذا الرباط رفعوه على رؤوسهم.
وقد ناقشت الموظفات المضمون من حيث أن (العقال) كمال الرجولة في منطقة الخليج، وعند سكان البادية في بلاد الشام، إذ لا يكون للزي الخليجي سمة مميزة دون العقال، إضافة إلى أن لبسه يمتد من الشام إلى الجزيرة